سيد محمد قلي كنتوري لكهنوي
421
تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي )
ولّيتكم ولست بخيركم ، وكيف يتقدّم المفضول على الفاضل ؟ ! ولمّا ولي عمر قال : وددت أني كنت شعرة في صدر أبي بكر ، ثمّ يقول - بعد ذلك - : كانت بيعة أبي بكر فلتة ، وقى الله الأُمّة شرّها ، فمن عاد إلى مثلها فاقتلوه . ثمّ إنّ عمر ردّ السّبا الذي سباه خالد بن الوليد في أيّام أبي بكر ، فإنّ خالداً تزوّج امرأة مالك بن نويرة ، فردّها عمر بعد ما ولّدت منه ، ثمّ ولّى صهيباً على أصحاب رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم ، وهو عبد النمر بن قاسط ، وكلّ هذا تناقض ! وأخبرني عن عبد الرحمن بن عوف حين ولّى عثمان الخلافة واختاره ، هل ولاّه إلاّ وهو يعرفه ؟ قلت : [ لا ] ( 1 ) ، قال : قد قال عبد الرحمن : ما كنت أن أعيش حتّى يقول لي عثمان : يا منافق ! فمعرفة عثمان عبد الرحمن حين نسبه إلى النفاق كمعرفة عثمان إيّاه إذ ولاّه الخلافة ! وأخبرني عن عائشة لمّا كانت تحرّض الناس على عثمان يوم الدار ، وتقول : اقتلوا نعثلا قتله الله ، فقد كفر ، فلمّا ولي علي [ ( عليه السلام ) ] الخلافة قالت : وددتُ أنّ هذه سقطتْ على هذه - تعني السماء على الأرض - ، ثمّ خرجت من بيتها تقاتل علياً [ ( عليه السلام ) ] مع طلحة
--> 1 . الزيادة من المصدر .